
عندما يأتي الشتاء، تشعر به فورًا: أرضيات باردة، ويدين لا تستطيعان الحركة بشكل طبيعي. في هذه الحالة، يجب أن تستخدم كتفيك لدعم جسمك، وتتحرك ببطء، وتنظر إلى جهاز التحكم في درجة الحرارة وكأنه سيساعدك في حل المشكلة. أجهزة التدفئة التقليدية تعمل بشكل جيد، لكنها غالبًا ما تكون بطيئة وغير متساوية في توزيع الحرارة.
أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي تعمل بطريقة مختلفة؛ فهي تُصدر حرارة من نوع الأشعة تحت الحمراء، وهذه الحرارة تصل إلى الجلد والأنسجة الموجودة تحته مباشرة، ولا تقتصر على الهواء فقط. ستشعر بالدفء خلال ثوانٍ، وليس دقائق.
معظم الأجهزة الكهربائية تعمل على جهد 120 فولت أو 240 فولت، لذا يمكن وضعها في غرف المعيشة أو الحدائق المغطاة أو الحمامات، دون الحاجة إلى تعديل الأسلاك الكهربائية. هذه الأجهزة هادئة تمامًا، بدون ضوضاء من المروحة، وبدون أجزاء متحركة قد تسبب تراكم الغبار. العديد من الأجهزة مزودة بجهاز تحكم قابل للتعديل، بالإضافة إلى حماية من الانقلاب، وبعضها مقاوم للرطوبة والهواء الجاف.
لماذا يساعد ذلك في تخفيف برودة اليدين والقدمين؟ برودة الأطراف غالبًا ما تكون نتيجة مشاكل في الدورة الدموية. الحرارة المنبعثة من أجهزة التدفئة بالأشعة تساعد في تدفئة الجلد والأنسجة الموجودة تحته، مما يساعد في استرخاء الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية الدقيقة. هذا الدفء المستمر يساعد في تخفيف الشعور بالبرودة بعد المشي في الطقس البارد، أو بعد الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر.
وبما أن الحرارة تصل إلى الأشياء مباشرة، فيمكن وضع الجهاز في المكان الذي تجلس فيه، مثل بجانب كرسي للقراءة، أو بجانب طاولة الطعام، أو على جدار خارجي. ستحصل على الراحة في المكان الذي تحتاجه، دون الحاجة إلى تدفئة الغرفة بأكملها.
ما يجب أخذه في الاعتبار أثناء التركيب والتخطيط: تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما لا تكون محاصرة بأي أشياء. يجب الحفاظ على مسافة كافية بين الأثاث والستائر، حتى تنتشر الحرارة بشكل متساوٍ.
تذكّر: هذه الأجهزة تدفئ الأشخاص والأشياء مباشرة، لذا ستشعر بالدفء بسرعة، لكن الهواء المحيط قد يظل باردًا مقارنة بالأجهزة التقليدية. يجب اختيار الجهاز المناسب حسب حجم الغرفة، ويفضل استخدام جهاز يعمل على دائرة كهربائية منفصلة. في الأماكن الرطبة، يجب اختيار جهاز مقاوم للرطوبة، واتباع تعليمات التركيب بدقة.